اخبار

حصار النساء الثائرات من الشابات وكبيرات السن داخل منازل حي العباسية من قبل القوات الأمنية

05:57 م

الجمعة 14 يناير 2022

الخرطوم

قالت محدثتي الثائرة (ن. ع) والتي نجت بأعجوبة من كيد الجنود المحملين بالسلاح والهروات وعبوات البمبان في موكب ١٣ يناير قالت أن القوات الأمنية فرضت عليهم حصارا وحشيا سيئاً وطاردت الثوار والثائرات داخل حي العباسية الأمدرماني العتيق والمعروف بعنفوان ثوريته وبسالة اهله منذ ايام الإنقاذ.

وواصلت الكنداكة قائلة في كل الموكب عندما نواجه بقمع ندخل الي أحياء العباسية ليأوونا اهلها في منازلهم وهذه المرة شهدت منازل العباسية اعدادا كبيرة من النساء الثائرات والثوار المناهضين لحكم العسكر والداعين لسقوط البرهان يتوافدون عليها بعد عملية مطولة من الكر والفر بينهم وبين القوات.

حيث شهد الحي طوق امني كثيف من قوات الأمن تجوب الشوارع الداخلية للحي في حصار وحشي فرضته القوات علي الثوار والثائرات عند الرابعة بتوقيت الثورة.

وما بين الكر والفر استطاع الكثيرون من الثوار الإختباء في منازل العباسية التي ربما تستبيحها القوات النظامية عنوة واقتدارا.

قالت (ن ع) ان الثوار حاصروهم بالطوق الأمني عند مستشفي علياء قرب السلاح الطبي وهذا هو المكان الذي اقتيل فيه الشهيدين الأصدقاء ( بيبو) و(الروصي) وهناك مكثنا طويلاً وفوق رؤوسنا عبوات البمبان والقنابل الصوتية وبعد عملية طويلة من الكر والفر بيننا والقوات لكننا استطعنا ان نتجه نحو العباسية وهناك طاردونا في الأزقة الداخلية وحينها دخلنا الي البيوت وتفرقنا فيها، وكنت انا والكثيرات من النساء كبار السن وشابات وطفلات احتوتنا بيوت العباسية ولكن وقفوا لنا بالبنادق قصاد كل بيت كانت توجد بندقية واستمر ذلك القمع لساعات منذ الرابعة عصراً محاصرين داخل البيوت حتي الثامنة مساء وهؤلاء القوم لا يعرفون حتي النساء المتقدمات في السن وكانت هناك الفاظ سيئة توجه الينا وعنف مفرط وبمبان داخل البيوت.

استطعنا أن نخرج عند السابعة مساء من البيوت وعبرنا مسافات طويلة حتي وصلنا شارع رئيسي وكنا نتوقع ان يحدث لنا هجوم اثناء سيرنا نحو الطريق الرئيسي وكنا من مختلف الفئات كبار وصغار شباب وشابات وصلنا الي الطريق دون أن نلاقي هجوما لأن القوات كانت في تلك اللحظات محاصرة الثوار في شارع الأربعين وخلفت الكثيرين من الجرحي في ذلك المكان.

ونسبة للموجة التي تجتاح البلاد يمر الكثيرون من الثوار والثائرات بإلتهاب حاد مما ازم الموقف استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي امطرونا به.

وقالت( ن ع) ان ١٣ يناير عشنا فيها لحظات عصيبة وكنت انا قد سهدت وتابعت مع الثائرات الحصار ال ي فرض عليهن داخل بيوت العباسية اتابع تلفونياً قمع النساء الثائرات داخل منازل المنازل حيث نجون بإعجوبة وكنت اتحدث مع احداهن رغم صعوبة الإتصال او رفع الصوت او الكلام في تلك اللحظات نسبة لأفراد الأمن الذين يقفون امام الأبواب. ويتعطشون للقتل والإعتقال
خرجت (ن ع) وفي يدها عبواب من علب البمبان الفارقة التي رمو بها الجنود الثوار داخل المنازل وبهذه المواقف المختلفة والمتنوعة شكلت المرأة حضورا مهما وكبيرا في ثورة ديسمبر المجيدة

اخر الاخبار