مبادرات

فوطة تسد الخانة

06:11 ص

السبت 20 مارس 2021

فوطة تسد الخانة

مبادرة قامت بها عدد من الشابات هدفها توفير الفوط الصحية للنساء اللائي لايستطعن الحصول عليها ومحاربة الفقر المرتبط بالدورة الشهرية،

جمعت المبادرة أعداد من الفوط ومبالغ مالية خلال عدد من الفعاليات وفي أوقات مختلفة وتم توزيع الفوط على نازحات ولاجئات وغيرهن

وفي ٨ مارس الفائت سجلت المبادرة زيارة لسجن النساء فالسجون في السودان تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة وغير حساسة تجاه إحتياجات النساء فكانت الزيارة لافتة ومهمة خاصة أنها تزامنت مع اليوم العالمي للمرأة

وتجمع المبادرة بصورة مستمرة تبرعات عينية بالفوط أو تستلم مبالغ مالية لشراءها

67

‏وقالت فاطمة أوشيك-متطوعة في المبادرة- ابتدأت المبادرة في شهر سبتمر2020 كـ فكرة رائدة لكسر الوصمة أو التابو المرتبط بالدورة الشهرية في الفضاء العام، و ذلك من خلال جعل الفوطة الصحية تذكرة دخول للبازار الأول لـ(شغل العالم) و البازار في حد ذاته لديه فكرة أخرى أيضا. و صادفت وقتها الفيضانات فظهرت هاشتاقات #فوطة_تسد_الخانة #دورة_الفيضانات وكان ذلك النداء الأول عبر توجيه التبرعات لـ المتضررات من الفيضانات و كان التوزيع عبر مبادرة عشانِك التي لديها داتا ميدانية دقيقة في ذلك الوقت، وجاء النداء التاني عبر الصحفي محي جبريل و هو نداء استغاثة في معسكرات اللجوء في القضارف و مرة تانية #فوطة_تسد_الخانة #دورة_المعسكرات لبت النداء. ما بينهما حدثت استغاثة على لسان سيدة عبر استشارة في قروب نسائي آخر و من خلال تاق للصديقة رؤى أبو هريرة مشكورة شفت الاستشارة و هنا قدمت فكرة الصندوق الشهري لـ الفوط الصحية كـ (استوك) دائم و ما مربوط بـ حدث محدد زي المرات السابقة و للأمانة الاستجابة ما كانت واسعة أو منتظمة إلا بعد تحديد هدف بـ عينه (اللاجئات) الأصلا تم ادراجها طارئا استجابا للأحداث و الاستغاثة من الصحفي، و للأمانة أيضا لم نتوصل لـ صاحبة الاستشارة.‏ أما الدورة الثالثة كانت في السجون وتم تسليمها للطاقم والنزيلات

وتشارك بالمبادرة عدد من المتطوعات وتصاغ خطابات المبادرة بإسم شغل العالم وأيضاً ضمن المتطوعين شاب متطوع بالتوثيق للحملة منذ البداية، وتستقبل المبادرة تبرعات مالية وعينية من الجنسين ومن مجموعة شغل العالم ومن العلاقات الشخصية ومواقع التواصل الاجتماعي

وتقول فاطمة

فكرة الدخول بـ فوطة صحية لـ بازار شغل العالم في شهر سبتمبر الماضي كانت بالنسبة لي رائدة و وليدة اللحظة و أنا فخورة بيها جدا و سعيدة إنها خلقت صدمة في وقتها و خلقت نقاشات بغض النظر عن النقاش و أدواته.

الفكرة ما كانت مجرد حاجة عبثية أو عابرة هي عبارة عن حاجة بسيطة من سلسلة أفكار بصيغ فيها لـ كسر التابوهات و خصوصا التابو المجتمعي المرتبط بالدورة الشهرية و دم الدورة الشهرية.

ما بين مكضب و مصدق، في اليوم داك فعلا نجحنا جدا إننا نجمع عديد كبير من الفوط الصحية و نكسر حواجز كتيرة متعلقة بعلاقتنا نحن بدورتنا و علاقة دورتنا بالمجتمع المحيط بينا

68

و كانت المفاجأة الجميلة رغم الهجوم الكان موجود و طاغي إنه بالفعل الفوط الجاتنا كانت من الجنسين

فكرة الفوطة كتذكرة دخول كانت غير إنها عميقة هي حرفية جدا، لأني كنت قاصدة إنك تجي شايلة فوطتك في يدك، ذات الفوطة البلفها ليكي سيد الدكان في جريدة أو كيس أسود و لأن الدورة بتجينا تحت أي ظروف و بتجينا بصورة واضحة جدا لا بتجي مدسوسة لا بتجي على خجل بالعكس أغلب أجسامنا الدورة بتجي فيها بالدقيقة و الثانية و مرات بتجي بعلامات كتيرة فيبقى حاجة واضحة معناها ما ليها أي معنى إنها تصبح سر أو لغز أو شفرة بيناتنا.

الفوطة دي كانت تذكرة لدخول عالم من الجمال حيث إنها دخلت الزوار السوق (بازار) اليوم داك و من خلالها كمان برضو رفعت الفقر المرتبط بالدورة الشهرية في مناطق الفيضانات، لكنها ما عملت كده بس، هي فعليا رفعت المرتبط بالدورة الشهرية ككل، لأنك لما جيتي داخلة بالفوطة أو لما إنت يا شاب جيت داخل بالفوطة إنت كده حطمت حاجز كبير و ده يفوق قيمة الفوطة الإنت جيت شايلها اليوم داك.

اخر الاخبار