ترندينج

الثورة السودانية والشباب خلال مؤتمر باريس

عرض 1 صور

01:49 م

السبت 22 مايو 2021

بقلم ملاذ عصام

تحدث عدد من الشباب منهم نسرين الصائم وآلاء صلاح ومحمد الأصم عن الثورة السودانية ومتطلبات مابعد الثورة ومشاركات النساء وأدوارهن منذ بداية الثورة وخلال كل المراحل وذلك خلال الجلسة الثانية في اليوم الأول من مؤتمر باريس وكانت تلك الجلسة السياسية خلال اليوم. وكانت هناك عدة جوانب سياسية وإجتماعية إلى جانب المؤتمر الإقتصادي شارك بها عدد من الشابات والشباب بدعوة من السفارة الفرنسية.

ووضح الشباب خلال مشاركتهم/هن أن الثورة السودانية شبابية وهناك سودان جديد يبنى بأيدي الشباب وبإستطاعتهم حماية الثورة في الداخل وتمثيلها في الخارج بحسب ماذكرت نسرين الصائم وهي إحدى المشاركات في المؤتمر ل(السودانيات) وأضافت لم نشارك في الجانب الإقتصادي وجاءت مشاركتنا بهدف إثراء النقاش في الجوانب السياسية والإجتماعية للمؤتمر وتم ذلك بدعوة من السفارة الفرنسية وقد تكفلت بكل التكاليف، وقمنا بعدة زيارات إلى جانب المؤتمر حيث إلتقينا خلال بنواب من البرلمان ومنظمات وصحفيين من عدة جهات منها مونتكارلو الدولية وفرنسية ٢٤ والإدارة المسؤولة عن أفريقيا وعمدة باريس وحدثونا عن تخطيط المدينة وعدة مواضيع أخرى، فلم يكن الهدف من قدومنا المشاركة في المؤتمر الإقتصادي فقط بل كان الهدف أن نتخيل السودان الذي نريده في عدة صياغات ونتعلم من تجارب الدول التي حولنا خاصة فرنسا وبصورة أخص باريس.

وشارك الشباب أيضاً في جلسة أخرى بعنوان ثورة شباب السودان الماضي والحاضر والمستقبل تحدث فيها خالد والأصم عن بدايات الثورة وكيف إنطلقت في مناطق مختلفة من السودان والمظاهرات والدعوات لها، وتحدثت رفقة عن أيام الثورة وماحدث فيها من مواكب وإعتقالات وعن مشاركاتها وكيفية تقسيم المهام خلال المواكب، وجاء خطاب ميادة وهي سودانية مقيمة بباريس عن دور السودانيين المقيمين بالخارج وماقامت بها الجاليات من فعاليات ونشاطات داعمة للثورة، اما آلاء صلاح فكان حديثها حول الفنون والإعتصام، وإلتف خطاب شاهين وهو أحد شباب لجان المقاومة عن اللجان ودورها خلال الثورة وأدوراها خلال الوقت الراهن، وتحدثت نسرين الصايم عن السياحة البيئية والمناطق التي تستحق الزيارة من أجل التعرف عليها وعن المشاكل البيئية التي يواجهها السودان خاصة مشاكل تغير المناخ وتأثيرها المباشر على الإقتصاد وعن الفرص التي يمكن إستثمارها، وكان خطاب منارة وهي شابة خريجة جامعة الخرطوم ونشأت في معسكر زمزم وكانت سفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة عن وضع النساء في المخيمات وأوضاع النازحين/ات عامة،وتحدث ساندي النور وهو دكتور بيطري عن اللغات المحلية والتنوع الثقافي والإثني في السودان خاصة جبال النوبة. وواجهوا خلال تلك الجلسة عدة تساؤلات أهمها لماذا لايجد الشباب السوداني الفرص المناسبة بالرغم من تميزه؟ ولماذا لاتوجد أحزاب شباب في السودان؟

اخر الاخبار