ترندينج

كنداكة وايقونة الثورة المجهولة إعلاميا"ريان على": طلقة قناص افقدتنى البصر

08:42 م

الخميس 15 يوليو 2021

"السودانيات"زارتها:
كانت تهتف بإحدى المواكب فاطلق قناص عليها الرصاص وافقدها نعمة البصر
....
الإصابة جعلتنى منعزلة عن المجتمع ودخلت فى حالة نفسية سيئة
....
شاهدت عينى تسقط على الأرض ..ودونا بلاغ
بالواقعة ولكن
....
بسبب هذه الإصابة لم اتمكن من إيجاد فرصة عمل
....
هذه رسالتى لكنداكات الثورة
...

الخرطوم:مياه النيل


لم تكن ريان على احمد السمانى كنداكات ثورة ديسمبر ان يوم السابعة من شهر أبريل فى العام "2019"م والذى يصادف اليوم الثانى لاعتصام القيادة العامة، هو آخر يوم لها تشاهد فيها عينيها اليمنى قبل أن تفقدها فى ذلك الموكب المشؤوم الذى كان على بعد خطوات من منزلهم الكائن بحى الشجرة قبالة الرى المصرى، بعد أن تزينت بعلم السودان والتوب الابيض وهى تهتف بكل سلمية الكنداكة "ريان"تعتبر إحدى ايقونات الثورة المجهولات لوسائل مواقع التواصل الاجتماعى "للسودانيات"زارتها فى منزلهم وجلست إليها حول فقدانها لإحدى عينيها بعد أن اصابتها بطلق نارى بواسطة قناص بالحى وتوارى عن الأنظار وتسرد "ريان"خريجة جامعة امدرمان الاسلامية هندسة كهرباء"2016"م،واولى دفعتها تقول باسى وحسرة عن الواقعة انها خرجت مثلها ومثل الكنداكات من أجل تغير النظام البائد فى موكب يبعد على بعد خطوات من المنزل واضافت أنه لم تمر عليه سواء عشرة دقائق. فقط من الهتاف،حينها كان أحد القناصين يصوب نحو عينيها اليمنى الرصاص لحظتها لم تدرى مايحدث حولها سواء الألم يساور عينيها ونزيف حاد لم يتوقف حينها توقف الهتاف وركض الجميع حولها فى تلك اللحظة لاذا القناص بالفرار قبل أن يكتشف أمره،وبذلك تمكن من تفريق ذلك الموكب وتضيف انها شاهدت عينيها اليمنى وهى تسقط على الارض دون أن تدرى لحظتها ماذا تفعل ولم تتمالك نفسها من هول الصدمة،صمتت ريان برهه وهى تستعيد شريط ذكرياتها الأليمة،لم أشعر بنفسي الا وانا داخل المستشفى لإجراء الاسعافات ولكن لحظتها كل شىء قد انتهاء بفقدانى للعين اليمنى،اصبحت افكر كثيراً حول مستقبلى ودخلت فى حالة نفسية لايعلمها الا الله وفضلت لنفسي العزلة فترة طويلة وانا لااقابل أحد من جراء الإصابة،فقدت الأمل فى كل شئ،ولفتت المصابة ريان انها لم تكن تخرج كثيراً فى المواكب نسبة لانشغاله بوالدها المريض وكانت تهتم به بعد وفاة والدتها،اخذت ريان نفسا عميقا قبل أن تواصل حديثها فى ذلك اليوم المشؤوم لم يكن أحد يتوقع تواجد للشرطة التى باغتهم من الخلف،واشار ت إلى مكان إصابتها من خلف النظارات السوداء التى ظلت ترتديها منذ الحادثةوقالت انها سافرت إلى القاهرة ،فقد وقفت بجانبى مبادرة حاضرين ،ومنظمة اسود النضال،ومنظمة تجمع جرحى ومصابين الثورة وأجريت عملية عبارة عن عدسة صناعية والتى تقرر الدكتور باستبدالها باخرى بعد مرور عامين وحتى هذه اللحظة انا انتظر إجراءات هذه السفر فقد اكملت العامين ،بالاضافة الى اجراء عملية تجميلية لوجود جرح به،تواصل "ريان"فى حديثها بأن اكبر مشكلة تواجها هى عدم العمل فهى اكبر اخوانها بالمنزل الذى هجروا مقاعد الدراسة للظروف الحرجة،فقد كان والدى يعمل اعمال حرة قبل أن يتعرض للمرض ويتم بتر ساقه،اجراءات البلاغ مفتوحة وتتم متابعتها بواسطة عدد من الثوار

رسالة لكنداكات

وقالت "ريان فى ختام حديثها أنها تبعث برسالة لكنداكات السودان اننا انتصارنا وسوف نواصل هذا النضال وتمكنا من قلع الظلم والفساد

اخر الاخبار