ترندينج

اوضاع الأطفال فى الخلاوى : بين الحماية والحق فى التعليم

11:54 ص

الأحد 08 أغسطس 2021

بقلم عائشة الحاج

ان مبدأ “مصلحة الطفل الفضلى” قد أُثير للمرّة الأولى في إعلان حقوق الطفل لعام 1959 الذي نصّ على أنّه: “يجب أن يتمتّع الطفل بحماية خاصّة وأن يُمنح، بالتشريع وغيره من الوسائل، الفرص والتسهيلات اللازمة لإتاحة نموّه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموّاً طبيعياً سليماً في جوّ من الحرّيّة والكرامة. وتكون مصلحته العليا محلّ الاعتبار الأوّل في سَنّ القوانين لهذه الغاية”. لكن على الرغم من مصادقة كافّة الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة على اتّفاقية حقوق الطفل لعام 1989 (باستثناء الولايات المتحدة)، لا يزال يُلاحَظ غياب الإجماع حول ماهيّة حقوق الطفل وكيفيّة تفسير بنود الاتّفاقية في الواقع. وبذلك، تُعتبَر المادّة 3 من أكثر الموادّ إثارة للجدل. فعلى الرغم من الإجماع على المبدأ لا تزال كيفيّة تفسير مصلحة الطفل وماهيّتها ومضمونها موقعَ جدال. وبذلك، وفي ظلّ غياب المعايير الواضحة لتحديد هذه المصلحة، برزت الخطورة في تفسير هذا المبدأ واستخدامه تماشياً مع مصلحة صانعي القرار (الأهل أو السلطة) أو حتّى مصلحة المجتمع بشكل عامّ وليس الأطفال، حيث يتأثّر تحديد مصلحة الطفل الفضلى بمواقع السلطة والقوّة في المجتمع. وبما اننا صوت الاطفال الذين لايجيدون التعبير عن انفسهم ونصبنا انفسنا اوصياء عليهم وعلي حمايتهم. فمصلحه الطفل الفضلي تقتضي. ان نتحدث عن خطر. الخلاوي. علي اطفالنا رغم ان الخلاوي لديها رساله ساميه. في تعليم الاطفال القران وحفظه. والتعاليم الشرعية الا اننا نجد ان. تعليم الخلاوي. اصبح خطرا علي اطفالنا. وتجارة رابحه للبعض شيوخها . ويمكن ان نقسم الخطر المحيط بطفل الخلوي الي ثلاثه مستويات : خطر علي الادراك والسلوك لطفل داخل الخلوي : حيث نجد ان الخلوي بها كل الاعمار نجد الطفل والمراهق. والبالغ. في مكان واحد، وساحاول ان اشرح في هذا المقال بعض السلبيات. في دمج اطفال من اعمار مختلفه. في مكان واحد.
يمكن القول أن تحرش الطفل بطفل او اي نشاط جنسي بينهما يكون بسبب غياب المساواة العقلية والجسدية اونتيجة إكراه جسدي أو عاطفي، والشائع أن يكون هناك فروق بين الطفل المتحرش والطفل الذي يتعرض للتحرش بالعمر أو الحجم أو القوة والقدرة، أو حتى الإدراك الجنسي والتأثير، كما تعتبر الشريحة بين 12 و14 سنة هي الأكثر انخراطاً في هذا السلوك نتيجة التغيرات الجنسية (عاطفية وجسدية ونفسية)
المستوي الثاني. من الخطر وهو الخطر النفسي والعاطفي : .الاطفال الذين لم يتم إشباع إحتياجاتهم العاطفية بشكل كافي.

الذين اتحرمو من ام او أب...و.من علاقة آمنة وصحية مع الأم او الأب.حتما سيؤثر ذلك علي

علاقته بنفسه....الاطفال الذين تم حرمانهم من الحب او الرعاية او الاهتمام او الانتباه او التقدير او القبول او الامان او الثقة او الاستقرار او الانضباط او الاحترام او التعاطف او الغفران. فكيف لنا بطفل عمرة لايتجاوز العشرة اعوام ليقوم برحله شاقه من اقصي غرب السودان. الي اقصي شرقه. ومن. وسط السودان . الي اقصي شماله تاركا طفولته واحتياجته لاسرتة. وعلاقه امنه مع اسرته واقرانه ليعيش في خلوي. ويمارس عليه مايمارس من كل اشكال الايذاء الجسدي. والنفسي والجنسي. احيانا ..
المستوي الثالث من الخطر وهو الخطر الصحي : هذه الخلاوي بلا اي معايير.صحيه معظم الاطفال مصابون بسوء التغذيه والقوب. والالتهابات الصدريه والامراض الجلديه نتيجه. لعدم الاستحمام والاهتمام بالنظافه الشخصيه. والاسهالات المتكررة. لعدم توفر دورات مياه كافيه وطبيعه الاكل. ونوعيته. ايضا هي سبب في هزال وامراض هؤلاء الاطفال.
علي منظمات المجتمع المدني والمهتمين بقضايا الطفل. الضغط علي الحكومه لضبط الخلاوي.وتحديد تبعيتها هل هي تتبع لوزارة التربيه ام لوزارة الشؤون الدينيه. ماهي معايير انشاء خلوي. الشيء المؤسف انها الجهه الوحيده التي تنشا بلا تصاديق !!! ولا اي اجراءت نجد ان النظام السابق قام بانشاء مايسمي بنفرة الزكاه. للخلاوي وبما ان الزكاه هي الممول الاول للخلاوي فنجد ان الخلاوي اصبحت سوقا. رابحا لشيوخها فكلما زاد عدد الطلاب في الخلوة زادت الهيبات والاعانات. وجوالات الفتريتيه والعيش . حتي ان عدد الخلاوي في السودان اكثر من عدد طلابها. هذه الميزانيه لعهد مابعد الثورة لدعم الخلاوي. فهل. هذه المليارات. استفاد منها طالب واحد من طلاب الخلاوي الاجابه ليست نعم بالتاكيد...
. التكلفة الكلية : 136،327،650 جنيه

عدد الخلاوي : 2،522 خلوة

دعم الامانة العامة : 66،633،350 بنسبة 49% للخلاوي الكبيرة وعددها 34 خلوة بمبلغ 63،133،350 دعم الولايات لنفرة الخلاوي الصغيرة وعددها 2179 خلوة بمبلغ 69،694،300 جنيه بنسبة 51%
عدد الخلاوي المدعومة 2،446 للعام 2018 م.
وفي العام 2019 م 2،522 خلوة بزيادة 76 خلوة بواقع 103

اخر الاخبار